السيد حامد النقوي

103

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

طعن و تشنيع و سخريه و فسوس گمان برده ، و ندانسته كه اين نسبت هر گاه موافق است با تصريح مثل سيوطى ، كه مجدد مذهب سنيه در مائه تاسعه بوده . و مبنى است بر الزام و افحام ، تشبث به آن و توجيه طعن بسبب آن ، بمراحل قاصيه از تأمل و مراعات طريق مناظره دور تر افتاده ، بلكه اين تشنيع و استهزاء ابواب صنوف تشنيع و طعن بر آن عمدة الاذكياء گشاده . اما اثبات اين معنى كه فاضل رشيد خود عبارت سيوطى را نقل كرده ، پس بايد دانست كه جناب او ، در ما بعد در مقام اثبات حصول رتبهء عالى در دنيا براى فاطميين گفته : بگفتار سيوطى مامون عباسى در تشيع افراط كرده و شيخ جلال الدين سيوطى در « تاريخ الخلفاء » مىفرمايد » : و في سنة احدى و مائتين خلع ( أي المأمون ) أخاه المؤتمن من العهد ، و جعل ولي العهد بعده علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، حمله على ذلك افراطه في التشيع حتى قيل : انه همّ أن يخلع نفسه ، و يفوض الامر إليه ، و هو الذي لقبه بالرضا ، و ضرب الدراهم باسمه ، و زوجه ابنته ، و كتب الى الآفاق بذلك ، و أمر به ترك السواد و لبس الخضرة ، فاشتد ذلك على بني العباس جدا ، و خرجوا عليه و بايعوا ابراهيم المهدي و لقب بالمبارك ، فجهز المأمون لقتاله و جرت امور و حروب [ 1 ] انتهى . « و از آنجا كه وليعهد ساختن مأمون حضرت امام رضا عليه السلام را از مشهورات ، و دائر بر ألسنهء ثقات ، لهذا تبييض وجه قرطاس بتكثير سواد

--> [ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 285 ط بيروت .